الشغل والإنسان عبر الأمس اليوم والغد
فلسفة تطور الاقتصاد عبر التاريخ والجغرافية
السماوية وسيلة بعد خلقه للانسان من أجل التعلم كتعليم حبا فيه لأنه كان يعلم أنه مع مرور العصور والزمن والأجيال سيصبح كبير العقل لكن ضعيف الجسد مما يقلب معادلة العمل من العمل اليدوي الذي كان الجودة مع آدم اب الانسانية إلى عمل العقل مع أمة الحبيب محمد صلوات الرحمان عليه و في ذالك إختلاف و مقارنة مع طبيعة إنسان الأمس واليوم ،مع الجهل والعلم، مع الاقتصاد العصري وإقتصاد البدائي، مع الصناعة والفلاحة، مع الديانة الأولى و الديانة الأخيرة ،مع التعليم الرقمي والتعليم البسيط ،مقارنات تفرض علينا صناعة قاعدة يحضر فيها القانون العادل و السياسة
المثالية بغية الإجابة على أطروحة التساؤلات التي من خلالها يمكن تكوين أبطال المستقبل الذي سينعدم وسط اقتصادهم العمل اليدوي مقابل عمل العقل والتفكير و التدبير الذي سيمنح العمل الذي سيتطلب مجهود بذني بدلا للإنسان إلى الآلة وهذا إن كان يعنيشيء إنما يعني انتصار الإنسانية على
.القضاء و القدر
إذا كان اقتصاد العالم في الماضي رهين بقوة الجسد من أجل الشغل بمنطق انعدام العلم فالله سبحانه صنع من الكتب
السماوية وسيلة بعد خلقه للانسان من أجل التعلم كتعليم حبا فيه لأنه كان يعلم أنه مع مرور العصور والزمن والأجيال سيصبح كبير العقل لكن ضعيف الجسد مما يقلب معادلة العمل من العمل اليدوي الذي كان الجودة مع آدم اب الانسانية إلى عمل العقل مع أمة الحبيب محمد صلوات الرحمان عليه و في ذالك إختلاف و مقارنة مع طبيعة إنسان الأمس واليوم ،مع الجهل والعلم، مع الاقتصاد العصري وإقتصاد البدائي، مع الصناعة والفلاحة، مع الديانة الأولى و الديانة الأخيرة ،مع التعليم الرقمي والتعليم البسيط ،مقارنات تفرض علينا صناعة قاعدة يحضر فيها القانون العادل و السياسة
المثالية بغية الإجابة على أطروحة التساؤلات التي من خلالها يمكن تكوين أبطال المستقبل الذي سينعدم وسط اقتصادهم العمل اليدوي مقابل عمل العقل والتفكير و التدبير الذي سيمنح العمل الذي سيتطلب مجهود بذني بدلا للإنسان إلى الآلة وهذا إن كان يعنيشيء إنما يعني انتصار الإنسانية على
.القضاء و القدر
:ملاحظة
هذا ان كان يريد ان يقول شيء فهو ان القرآن،الإسلام والرسول محمد خلقوا من أجل الحفاظ على حياة الإنسان كرامته و رفكاهيته كأمانة ومساعدة لهذا المخلوق المفضل على باقي المخلوقات على القدرة على مواجهة التحديات والأزمات التي هي في الأصل قضاء وقدر ما يعني مدرسة العزيز،القدير و الخبير لبني آدم الذي هو الإنسان التي من خلالها يمكن له من التفوق في تدبير شؤنه من منطلق المعاملة بالقرآن كدين الإسلام
Commentaires
Enregistrer un commentaire
les théories qui vont vous permettre d'avoir la gouvernance politique en tant que plate-forme des pensées et des visions stratégiques formant la victoire de
de l'économie avancée et moderne mondialement parlant .