Articles

Affichage des articles associés au libellé الاستثمار

كل التساؤلات و الإشكاليات عبر التاريخ والجغرافية هي أطروحة البطالة

Image
  أسئلة الماضي المستقبل والحاضرتجد جوابها في حضور التشغيل  كأولوية  الأولويات  حكامة السياسة الدولية هي عدالة القانون في تحقيق التوازن المكرو اقتصادي  ليكن في علم التسيير السياسي الدولي أن أطروحة التساؤلات والأزمات هي نتيجة البطالة  والبطالة هي ترجمة لعدم فهم شخصية الدولة مسؤلية تجويد الظروف التي من خلالها يخلق المناخ الجادب للإستثمار الذي يعني المقاولة التي تعني المقاولات وبالتالي التشغيل الذي وجب على المدرسة السياسية تشجيعه عن طريق سياسة ضريبية تفكر في خدمة الشركة و تعددها بنفس المنطق الذي يخدم تطور المالية العامة للدولة, وكذا قطاع بنكي يدرك أنه بجودة عروضه التمويلية المقدمة لصالح المقاولة ستخدم مصلحته واداءه بشكل تلقائي داخل سياج قواعد وأركان الاستقرار، الأمن والأمان التي هي صناعة المؤسسة العسكرية والشبه العسكرية، فيما ينبغي على التعليم تقديم أفضل الكفاءات التي من خلالها يمكن الإجابة على طلب السوق كعرض من الموارد البشرية علما أن التوازن على مستوى سوق العمل هو التوازن على مستوى سوق المنتوجات والخدمات ما يعني غياب التساؤلات والأزمات الإجتماعية  الاقتص...

قوة الاقتصاد العالمي رهين بكفاءة حكامة السياسة الدولية في إدراك آن التفوق هو الاستثمار في الإنسان .

Image
السياسة العالمية هي قوة ونجاح بتواجد حكامة الإدارة في جعل الاستثمار في الانسان أطروحة إستراتيجية التوازن الاقتصادي الدولي وإدراك التسير بمفهومه الشامل بأن مناعة التطور و التنمية رهين بنجاح الرأسمال البشري وإن كانت هناك أولوية فعليها أن تكون من أجل التربية والتكوين  المناسب الذي يجيب على سؤال الرغبة وتشغيل يتناسب مع إرادة الباحت عن الشغل في إطار يخدم التدبير المعقلن داخل سياج النزاهة ،الكفاءة والعدالة نحو  صناعة مناخ إجتماعي عسكري وشبه عسكري  تجاب فيه معادلة التساؤلات والأزمات اليومية بمنطق تغيب فيه الأخطاء نحو تحقيق الأحلام و الحياة الكريمة لكل مواطن فلا داعي لمنطق الحسد فكل مخلوق خلق ليشغل مهمة وليكون مسؤول في مجال ما وإرادة اللة عبر القدر هي واجب من اللازم والواجب احترامه