كل التساؤلات و الإشكاليات عبر التاريخ والجغرافية هي أطروحة البطالة

 أسئلة الماضي المستقبل والحاضرتجد جوابها في حضور التشغيل  كأولوية  الأولويات 

حكامة السياسة الدولية هي عدالة القانون في تحقيق التوازن المكرو اقتصادي 

ليكن في علم التسيير السياسي الدولي أن أطروحة التساؤلات والأزمات هي نتيجة البطالة  والبطالة هي ترجمة لعدم فهم


شخصية الدولة مسؤلية تجويد الظروف التي من خلالها يخلق المناخ الجادب للإستثمار الذي يعني المقاولة التي تعني المقاولات وبالتالي التشغيل الذي وجب على المدرسة السياسية تشجيعه عن طريق سياسة ضريبية تفكر في خدمة الشركة و تعددها بنفس المنطق الذي يخدم تطور المالية العامة للدولة, وكذا قطاع بنكي يدرك أنه بجودة عروضه التمويلية المقدمة لصالح المقاولة ستخدم مصلحته واداءه بشكل تلقائي داخل سياج قواعد وأركان الاستقرار، الأمن والأمان التي هي صناعة المؤسسة العسكرية والشبه العسكرية، فيما ينبغي على التعليم تقديم أفضل الكفاءات التي من خلالها يمكن الإجابة على طلب السوق كعرض من الموارد البشرية علما أن التوازن على مستوى سوق العمل هو التوازن على مستوى سوق المنتوجات والخدمات ما يعني غياب التساؤلات والأزمات الإجتماعية  الاقتصادية والسياسية أي حياة الرفاهية بدل حياة المعنات والاحباط والآلام،  البطالة، عدم الزواج، الإجرام ،الإرهاب ،الهجرة السرية،الانتحار، تعاطي التدخين و المخدرات، الاتجار فيها ,فقدان العقل، فقدان العقول، الأمراض ،الكلفة الصحية المكلفة  لجيوب  الدولة ،الهدر المدرسي، الجهل كثرة الموتى وجملة من التكليف والخسائر  عوض أن تكون سببا في بناء التطور والرقي كالبنيات التحتية على شكل المستشفيات والجامعات... توجه للاسف لبناء السجون إذن من هذا المنطلق على السياسة الدولية مراجعة تدبير حكامتها وفهم بأن المجرم ليست المجرم التي ارتكب الجريمة بل المجرم الحقيقي هو  القائد السياسي الذي ارغمه على فعلها عن طريق الظروف التي فرضها عليه بحرمانه أبسط الحقوق كحق العمل والتعليم والصحة فلا يوجد شخص في العالم يرفض الحياة التي يحترمها  الآخر أي الحياة بكرامة وبشرف  فالإنسان ليفهم هذا عليه أن  يحرم من راتبه الشهري و من جميع الحقوق وتنغلق في وجه جميع الأبواب ليبقى له 
باب واحد هو التسول وهو يحاول البقاء على قيد الحياة وبالتالي فقدانه لكرامته طبعا في مجتمع يرفض حتى التسول إذن  لن يجد  إلا الإجرام لتوفير لقمة عيشه فمهما صبر الإنسان سيضطر ليكون فريسة


  الإجرام و هذه المعضلات و المجرم مرة أخرى ليس المجرم ولكن الظروف ومن هو صانع الظروف في رأيكم أليس هو السياسة  فأنا أتكلم مع

العقلاء ولست اتكلم مع الأنانية والغرور وعدم الضمير


YouTube

Facebook lite

Facebook

:ملاحظة 

حكامة السياسة هو التشغيل كأولوية لأن التوظيف حلول و البطالة تساؤلات ويبقى القرار السياسي  في يد العقلاء

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog