كل التساؤلات و الإشكاليات عبر التاريخ والجغرافية هي أطروحة البطالة
أسئلة الماضي المستقبل والحاضرتجد جوابها في حضور التشغيل كأولوية الأولويات حكامة السياسة الدولية هي عدالة القانون في تحقيق التوازن المكرو اقتصادي ليكن في علم التسيير السياسي الدولي أن أطروحة التساؤلات والأزمات هي نتيجة البطالة والبطالة هي ترجمة لعدم فهم شخصية الدولة مسؤلية تجويد الظروف التي من خلالها يخلق المناخ الجادب للإستثمار الذي يعني المقاولة التي تعني المقاولات وبالتالي التشغيل الذي وجب على المدرسة السياسية تشجيعه عن طريق سياسة ضريبية تفكر في خدمة الشركة و تعددها بنفس المنطق الذي يخدم تطور المالية العامة للدولة, وكذا قطاع بنكي يدرك أنه بجودة عروضه التمويلية المقدمة لصالح المقاولة ستخدم مصلحته واداءه بشكل تلقائي داخل سياج قواعد وأركان الاستقرار، الأمن والأمان التي هي صناعة المؤسسة العسكرية والشبه العسكرية، فيما ينبغي على التعليم تقديم أفضل الكفاءات التي من خلالها يمكن الإجابة على طلب السوق كعرض من الموارد البشرية علما أن التوازن على مستوى سوق العمل هو التوازن على مستوى سوق المنتوجات والخدمات ما يعني غياب التساؤلات والأزمات الإجتماعية الاقتص...