Articles

Affichage des articles associés au libellé الحياة الإجتماعية المتوازنة

كل التساؤلات و الإشكاليات عبر التاريخ والجغرافية هي أطروحة البطالة

Image
  أسئلة الماضي المستقبل والحاضرتجد جوابها في حضور التشغيل  كأولوية  الأولويات  حكامة السياسة الدولية هي عدالة القانون في تحقيق التوازن المكرو اقتصادي  ليكن في علم التسيير السياسي الدولي أن أطروحة التساؤلات والأزمات هي نتيجة البطالة  والبطالة هي ترجمة لعدم فهم شخصية الدولة مسؤلية تجويد الظروف التي من خلالها يخلق المناخ الجادب للإستثمار الذي يعني المقاولة التي تعني المقاولات وبالتالي التشغيل الذي وجب على المدرسة السياسية تشجيعه عن طريق سياسة ضريبية تفكر في خدمة الشركة و تعددها بنفس المنطق الذي يخدم تطور المالية العامة للدولة, وكذا قطاع بنكي يدرك أنه بجودة عروضه التمويلية المقدمة لصالح المقاولة ستخدم مصلحته واداءه بشكل تلقائي داخل سياج قواعد وأركان الاستقرار، الأمن والأمان التي هي صناعة المؤسسة العسكرية والشبه العسكرية، فيما ينبغي على التعليم تقديم أفضل الكفاءات التي من خلالها يمكن الإجابة على طلب السوق كعرض من الموارد البشرية علما أن التوازن على مستوى سوق العمل هو التوازن على مستوى سوق المنتوجات والخدمات ما يعني غياب التساؤلات والأزمات الإجتماعية  الاقتص...

الشغل والإنسان عبر الأمس اليوم والغد

Image
فلسفة تطور الاقتصاد عبر التاريخ والجغرافية  إذا كان اقتصاد العالم في الماضي رهين بقوة الجسد من أجل  الشغل  بمنطق انعدام العلم فالله سبحانه صنع من الكتب السماوية وسيلة بعد خلقه للانسان من أجل التعلم كتعليم حبا فيه لأنه كان يعلم أنه مع مرور العصور والزمن والأجيال  سيصبح  كبير العقل لكن ضعيف الجسد مما يقلب معادلة العمل من العمل اليدوي الذي كان الجودة مع آدم اب الانسانية إلى عمل العقل مع أمة الحبيب محمد صلوات الرحمان عليه و في ذالك إختلاف و مقارنة مع طبيعة إنسان الأمس واليوم ،مع الجهل والعلم، مع الاقتصاد العصري وإقتصاد البدائي، مع الصناعة والفلاحة، مع الديانة الأولى و الديانة الأخيرة ،مع التعليم الرقمي والتعليم البسيط ،مقارنات تفرض علينا صناعة قاعدة  يحضر فيها القانون العادل و السياسة المثالية بغية الإجابة على أطروحة التساؤلات التي من خلالها يمكن تكوين أبطال المستقبل الذي سينعدم وسط  اقتصادهم العمل اليدوي مقابل عمل العقل والتفكير و التدبير الذي  سيمنح العمل الذي سيتطلب مجهود بذني بدلا للإنسان إلى الآلة  وهذا إن كان يعنيشيء إنما يعني انتصار الإنسا...